[New post] The formal privileges of the “Rich Classes” in Syria are fomenting the wrath of the lower classes and downtrodden. Isn’t the same case in most countries?
adonis49 posted: " And yet, after each upheaval, they are the rich classes that retake full control of the privileges Woman Deputy of Tartous (Tarsus ) in Syria, Souheil Khoder, said it loudly and plainly in the Chamber with the presence of the full government Repost"
And yet, after each upheaval, they are the rich classes that retake full control of the privileges
Woman Deputy of Tartous (Tarsus ) in Syria, Souheil Khoder, said it loudly and plainly in the Chamber with the presence of the full government
Reposted from Bilal Jaber on FB
2h · واقعيات منفرة ترقع السلطة فيها الثغرات العاجزة عن علاجها
( عضو مجلس الشعب عن محافظة طرطوس سهيل خضر ))يقولها صراحة وبدون مقدمات وبكلمات مختصرة أنها حكومة فاشلة
أمام مجلس الشعب وبحضور الحكومه مجتمعه(رئيس مجلس الوزراء والوزراء) :بعض ماجاء فيها-
الطبقية تتجلى بقانون البدل عن خدمة العلم والذي خلق حالة كبيرة من «الحقد الطبقي» في صفوف الشباب .فمثلاً يستطيع أحد «أثرياء الحرب» إرسال ابنه في رحلة سياحية إلى باريس أو لندن لمدة سنة، يقضي ثلاثة أشهر منها في سوريا، ويدفع بدلاً بقيمة عشرة آلاف دولار أميركي، ويصبح معفياً من الخدمة الإلزامية .⚘أما الأقل ثراء يمضي سنتين بالخارج ويدفع تسعة آلاف دولار، والمتوسط الثراء يمضي ثلاث سنوات في الغربة ويدفع ثمانية آلاف، وبالنسبة للشخص العادي يتغرب أربع سنوات يمضيها بالعمل، ويدفع سبعة آلاف ورقة نقدية للحكومة، من عملة الدولة الإمبريالية الكبرى حصراً .⚘ومن لا يملك المال فهو مجبر على الالتحاق بخدمة عسكرية غير محدودة بسقف زمني، وربما التضحية بروحه من أجل الوطن
و «الحقد الطبقي» تظهر بشكل كبير لدى المجبرين على الالتحاق بالخدمة العسكرية لأنهم لا يملكون المال ولا يستطيعون السفر، فيمضي هؤلاء عشر سنوات متواصلة من شبابهم بالخدمة، فقط لحماية الأغنياء وأبناءهم،و للدفاع عن الوطن⚘
-جواز سفر طبقي ..في جوازات السفر السورية «طبقية» أخرى، حيث طرحت وزارة الداخلية خدمة «جواز السفر العاجل» بيوم واحد، مقابل 100 ألف ليرة سورية، ومن لا يملك هذا المبلغ عليه الانتظار في طابور طويل لأسابيع وأحياناً لأشهر .⚘
أما الشباب في الخارج باتوا غير قادرين على تجديد جوازات سفرهم التي تكلّف 300 دولار للعادي و800 دولار للمستعجل، وهو مبلغ كبير بالنسبة لجواز السفر الأضعف عالمياً،
وغير منطقي بالنسبة للسوريين المقيمين في بلدان منهارة اقتصادياً كـ لبنان، حيث يتواجد نحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري .⚘
- البطاقة الطبقيةالطبقية الأكبر في سوريا بدأت مع «البطاقة الذكية»، وهي استكمال لخطة عبدالله الدردري لتقنين الدعم وصولاً إلى إلغائه نهائيا ً.
فحامل البطاقة الذكية الفقير مضطر للانتظار مئة يوم للحصول على جرة غاز مدعومة، ولكنه يستطيع شراء جرة غاز متى يشاء بالسعر الحر إذا كان غنياً، وكذلك البنزين فالغني يستطيع تفويل سيارته بلا حدود من السوق السوداء.⚘وبينما يتجمد الفقير في منزله بعد انتهاء الـ 50 ليتر المخصصة له من المازوت خلال أيام، لا تنطفئ التدفئة المركزية في فلل الأغنياء الذين يشترون المازوت من «حرّ أموالهم»
.⚘وفيما تحصي الحكومة عدد أرغفة الخبز على الفقراء، «وهو في بعض الأفران لا يصلح علفاً للمواشي»، يتناول الأغنياء خبزاً سياحياً درجة أولى، ولا ينتظرون مكرمات الحكومة من السكر والزيت والأرز، ولا يقفون على طوابير الذّل، ولا يتأثرون بقرارات رفع الأسعار .
No comments:
Post a Comment