Beirut old khans القديمة

إستعمل الفرس والمغول والأتراك والمماليك كلمة "خان" للدلالة على الإمبراطور أو
السلطان، فأخذت تضاف إلى إسم الحاكم،

ثم أصبحت الكلمة تعني مجموعة حوانيت وأطلقت
في العهدين المملوكي والعثماني على المركز التجاري أو السوق،

كما أصبحت تطلق على
الفندق، وشاعت هذه اللفظة بين العرب.
كما صارت الكلمة تطلق على المكان بصيغة "خانه" خاصة مراكز العمل.

فإسم ساحة الشهداء
قديماً كان طوبخانه حيث أن كلمة "طوب" تعني المدفع (روى الأمير حيدر بأن المراكب
الروسية رمت على بيروت عشرين ألف «كلّة» مدفع بمدة ثمانية أيام
ولم يصب عمارتها
الضرر الكبير.

ثم أخرج الاسطول الروسي مدافعه الى البر ونصبها في ساحة الشهداء الحالية
والتي سمّيت في حينه بسهلة الطوبخانة)،

ودفترخانه كان مكان تسجيل العقارات وغيرها (مثل
الدوائر العقارية اليوم)،

وخسته خانه هو مكان أو مسكن المريض (مستشفى) كالخسته خانه
الشاهانية (المستشفى العسكري) في بيروت وكانت مكان مبنى مجلس الإنماء والإعمار قرب
السرايا الحكومية.

أما "أجزخانه" فهي الصيدلية حيث لم يضع العرب كلمة مستقلة لفن تركيب
الدواء واكتفوا بكلمة أجزاء أو مفردات فأخذها الأتراك واكتفوا باستعمال كلمة أجزاخانه (اما
كلمة صيدلة فدخيلة من الفارسية).

كذلك كانت كلمة "ديوانخانه" فكانت تشير إلى الدار العلوية
في القصور القديمة وتشتمل على إيوان وثلاثة مربعات يصعد إليها بسلم حجري،

و"دباغخانه"
كانت لمركز الدباغة،

و"سلخانه" هي المسلخ، ومهندس خانه مدرسة تعليم الهندسة، وكازخانه
مكان تجميع الوقود، وغيرها كثير.
الخان لفظة فارسية تعني المنزل أو مكان مبيت المسافرين وقوافل التجار،

ويمكن اعتبارها
فنادق العصور القديمة. عرفت بيروت قديماً عدداً لا يستهان به من الخانات تركز معظمها في
منطقة المرفأ والأسواق القديمة وساحة البرج،

أكثرها تم تشييده خلال فترة حكم الدولة العثمانية
وذلك لوقوعها على الطرق التجارية وكمحطة لقوافل الحج الوافدة من الشمال إلى الديار
المقدسة في فلسطين أو الحجاز.
وأقدم خان أنشئ في العصر الإسلامي، الخان الذي بناه الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك عام
109هجري - 728 ميلادي، على مقربة من قصر الحير الغربي في البادية السورية،

وقد نقش
على ساكف بوابته كتابة تذكر اسم المعماري (ثابت بن أبي ثابت) والتاريخ 109 هجري. وقد
حفظت في المتحف الوطني بدمشق.

أما أقدم خانات بيروت فكان من العصر المملوكي يعرف
بخان تنكز على اسم نائب الشام من قبل السلطان الناصر محمد بن قلاوون،

كما ذكر المؤرخ
صالح بن يحيى في تاريخ بيروت. وكان عدد من هذه الخانات يتميز بزخارف


This free site is ad-supported. Learn more